هاشم حسيني تهرانى
184
علوم العربية
سلم و كانوا يسكنون فى المدينة ، و المراد بالدار المدينة ، و قال بعضهم : و اعتقدوا الايمان ، او اختاروا ، او اخلصوا ، او ما يناسب من الافعال ، فالجملة معطوفة على الجملة من باب علفتها تبنا كما فى قول الشاعر : علّفتها تبنا و ماء باردا 269 * حتّى شبت همّالة عيناها 3 - قوله صلّى اللّه عليه و آله : بعثت انا و الساعة كهاتين فجمع السبابة و الوسطى ، بنصب الساعة ، لان البعث لا يتعلق بالزمان ، بل يبعث الموتى فى القيامة ، و مراده صلّى اللّه عليه و آله بهذا الكلام انه لا نبى بعده الى يوم القيامة . 4 - قول على عليه السّلام . ما لابن آدم و الفخر اوله نطفة و آخره جيفة لا يرزق نفسه و لا يدفع حتفه ، بنصب الفخر لان العطف يقتضى ان يكون العتاب متوجها الى الفخر ايضا ، و لا معنى له ، و المعنى ما لابن آدم مع الفخر و فيه مانع آخر و هو العطف على المجرور بلا اعادة الجار ، و هو شاذ ضعيف . و اما العطف فى قول آخر له عليه السّلام : ما لابن آدم و للعجب اوله نطفة مذرة و آخره جيفة قذرة و هو بين ذلك يحمل العذرة ، فباعتبار التمثيل ، كانه عليه السّلام مثل العجب شخصا فعاتبه كما مثل الدنيا شخصا فخاطبها بقوله : هيهات غرى غيرى لا حاجة لى فيك قد طلقتك ثلاثا لا رجعة فيها ، و مرجع الكلام : ما لك يا ابن آدم تقارب العجب ، و ما لك ايها العجب تقارب ابن آدم ، و نظير هذين التركيبين كثير فى الكلام . 5 - قول الشاعر : فكونوا انتم و بنى ابيكم 270 * مكان الكليتين من الطحال و ليس من هذا الباب قوله تعالى : وَ قُلْنا يا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَ زَوْجُكَ الْجَنَّةَ - 2 / 35 ، لان حواء ايضا كانت مامورة بالسكون فى الجنة ، لا ان آدم كان مامورا بالسكون معها فيها . 6 - نحو يا فلان سر و الطريق ، اى سر مع الطريق لا فى خارج الطريق ، و لو